حارة حريك
نقل عن الروايات الشعبية أن أول من بنى حارة حريك هو رجل بنى حارة يلقب ب “حريك” لحركته الدائمة التي لا تكل في تعاطيه مع أرضه فنسبت المحلة إليه. علما بأنه يوجد روايات أخرى منها تنسب الاسم إلى السريانية.
الغبيري
اقتبست الغبيري إسمها، من نبتة برّية ورديّة الزهرِ،تستعمل للتزيين كانت تشتهر بها هذه البقعة من الأرض التي تشهد على تاريخها أشجار الصنوبر المعروفة بقدمها،
برج البراجنة
يعود تاريخ برج البراجنة إلى العام 799م وربما قبل ذلك، حيث كانت القبائل العربية موجودة في المنطقة في عهد الفتوحات الإسلامية وبالتحديد خلال الحملة العباسية سنة 757م. وكانت المنطقة تحت حكم الامراء الإرسلانيين عام 758م، وكانت أراضيها مليئة بالآبار والإحراج والبساتين الغناء.
المريجة تحويطة الغدير والليلكي
تقع بلدة المريجة جنوب الضاحية، حيث يحدها من الشمال برج البراجنة ولا يوجد أي فاصل طبيعي بينهما، وبلدة المريجة كانت ولا تزال جزءأ من منطقة برج البراجنة العقارية. من الجنوب تحدها الشويفات والفاصل بينهما مجرى مائي شتوي معروف بالساقية، اما شرقا فتجاورها منطقة الحدث بيروت، والفاصل بينهما خط سكة الحديد الساحلي، و أخيرا من الغرب برج البراجنة و البحر